مجمع البحوث الاسلامية
659
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً النّحل : 72 . وعلى قول التّاج : من المجاز حفدة الرّجل : بناته ، أو أولاد أولاده ؛ مفردها : حفيد ؛ والجمع : حفداء . وعلى ما جاء في متن اللّغة والوسيط : الحفد والحفدة : جمع حافد ، والحفداء : جمع حفيد . ويرى الغلايينيّ أنّ الأحفاد هو جمع قياسيّ صحيح ، وهو جمع ل « حفد » اسم جمع ل « حافد » . ولا اعتراض لي على رأي الغلايينيّ ، وإن كانت الأحفاد من جموع القلّة ، لأنّ النّحو الوافي يقول : إنّ العرب استعملت صيغة « أفعال » في الكثرة أيضا ، وإن كان استعمالها في القلّة أكثر . ( معجم الأخطاء الشّائعة : 67 ) المصطفويّ : والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الإعانة بخلوص وسرعة . وباعتبار هذا المعنى تطلق على الخادم بسرعة ، وعلى أولاد الأولاد والأختان إذا كانوا أعوانا ، وعلى السّيف القاطع فإنّه نعم المعين في مقابل الأعداء ، وكذلك البعير الحفّاد إذا أعان في السّير ، والمحفد لكونه معيّنا في تعيين المقدار . ( 2 : 269 ) النّصوص التّفسيريّة حفدة وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ . النّحل : 72 ابن مسعود : الأختان . ( الطّبريّ 14 : 143 ) مثله ابن عبّاس ونحوه أبو الضّحى والنّخعيّ وسعيد بن جبير . ( الطّبريّ 14 : 144 ) وهو مرويّ عن الإمام الصّادق عليه السّلام . ( الطّبرسيّ 3 : 373 ) الحفدة : الأصهار ، وهم قرابة الزّوجة . مثله أبو الضّحى والنّخعيّ وسعيد بن جبير . ( ابن عطيّة 3 : 408 ) ومثله ابن عبّاس . ( الطّبريّ 14 : 144 ) ابن عبّاس : من أعانك فقد حفدك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الطّبريّ 14 : 144 ) هم الولد وولد الولد . بنو امرأة الرّجل ليسوا منه . ( الطّبريّ 14 : 146 ) مثله الحوفيّ . ( الواحديّ 3 : 74 ) بنوك حين يحفدونك ويرفدونك ويعينونك ويخدمونك . ( الطّبريّ 14 : 146 ) مجاهد : ابنه وخادمه . نحوه طاووس . ( الطّبريّ 14 : 145 ) أنصارا وأعوانا وخدّاما . ( الطّبريّ 14 : 145 ) عكرمة : هم الّذين يعينون الرّجل من ولده وخدمه . ( الطّبريّ 14 : 145 ) نحوه عطاء . ( البغويّ 3 : 88 ) الحفدة : من خدمك من ولدك وولد ولدك . ( الطّبريّ 14 : 146 ) الضّحّاك : يعني ولد الرّجل يحفدونه ويخدمونه ، وكانت العرب إنّما تخدمهم أولادهم الذّكور . ( الطّبريّ 14 : 146 )